|
خالد زكى : طباخ الرئيس نقله هامه في مشواري وانتظروني في البوابة الثانية
2/16/2008 5:36:00 PM
|
| خالد زكي |
خالد فؤاد ـ خاص - ظهر لأول مرة في أواخر السبعينات من القرن الماضي وشارك في عدد كبير من أفلام ومسلسلات هذه المرحلة ولفت الأنظار نحوه كوجه صاعد ينتظره مستقبل مشرق وبالفعل حقق انتشارا جيدا في هذا الوقت إلا انه فجأة مثله مثل أبناء هذا الجيل تراجع بشكل ملحوظ وأصبح ظهوره نادرا لدرجة الاختفاء في أوقات كثيرة فتوقع الكثيرين ونحن منهم أن بريقه انطفئ عند هذا الحد وتوقفت أسهمه عند هذه الدرجة . إلا انه وبعد سنوات عديدة من الاختفاء أو الظهور على فترات عاد فى الأعوام الثلاثة الماضية بشكل مختلف تماما ليثبت للجميع أن الموهبة الحقيقية من المستحيل ان تنتهي او تموت مهما واجهت من صعوبات أو معوقات . انه (غول التمثيل) كما أصبحوا يلقبونه حاليا .. الفنان خالد زكى الذي جعلنا نتوقف كثيرا أمام سلسلة أعماله الأخيرة سواء التليفزيونية او السينمائية وأخرها فيلم (طباخ الرئيس) مع طلعت زكريا حيث نجح فى خطف الأضواء من الجميع بعد أدائه المتميز والمختلف لشخصية رئيس الجمهورية . اعلان فيلم طباخ الرئيس..شاهد ترى ما هو سر تألقه بهذا الشكل و ما هو الجديد الذي سيفاجئنا به في الفترة القادمة .. معه كان حوارنا الشامل : الفنان الكبير خالد زكى .. نريد ان نتعرف على سر تألقك بهذا الشكل خلال الأعوام الماضية ؟
انا لا أرى أن هناك اى سر فقط انا اخلص لعملي منذ مرحلة الشباب وبداية مشواري الفني ولكن لكل مرحلة ظروفها فما كنت اقدمه فى بداية المشوار من الصعب أن أقدمه اليوم والعكس صحيح والفارق بين الاثنين مشوار طويل وخبرة سنوات تتجاوز الثلاثين عاما وسواء فى البداية او اليوم انا عاشق لمهنتي وارى انها مهنة راقية ويجب علينا احترام عقول الناس اذا أردنا منهم الاحترام . خلال الأعوام القليلة الماضية شاهدناك في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية .. ما هى أحب هذه الأعمال لقلبك ؟
هناك أعمال كثيرة ولكن اعتز بشكل خاص بادوارى فى مسلسلات رياح الغدر و امرأة عادية ومن أطلق الرصاص على هند علام وأفلام ملاكي أسكندرية والسفارة في العمارة وبالطبع طباخ الرئيس . لننتقل أذا للحديث عن طباخ الرئيس وسبب نجاحه بهذا الشكل ؟
كل ما يمكنني قوله وتأكيده أن الفيلم تضمن كل العناصر المساعدة لنجاحه بهذا الشكل فقد أخذ حقه الكامل سواء فى الإعداد او التصوير كما ان كل المشاركين فيه أدوا ادوارهم بحب وإخلاص أضف إلى هذا السيناريو المحكم الذي صاغه ببراعة الأستاذ يوسف معطى والإخراج الجرئ لسعيد حامد . وكيف تعاملت أنت مع شخصية الرئيس حينما تم إسنادها لك من واقع السيناريو ؟
تعالوا نتفق ان مثل هذه الشخصية يجب التعامل معها بأسلوب مختلف عن كل الأدوار الأخرى التي نقدمها لما تحمله من حساسية مفرطة .. هكذا فكرت وهكذا عقدت العديد من جلسات العمل مع مؤلف الفيلم ومخرجه وانتهت هذه الجلسات باتفاقنا على تناول منصب الرئيس وليس شخصه بشكل مباشر. وأود هنا ان أتوجه بالشكر لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية الذي أصبح فى عهده الحالي أكثر جرأة في اتخاذ القرارات اكثر من اى وقت مضى ولولا مناخ الحرية الذى أصبحنا نعيشه الآن كان من الصعب ان يظهر هذا الفيلم للنور . ومارد فعلك بعد ان عرفت ان هناك فنانين آخرين اعتذروا عن أداء شخصية الرئيس قبلك مثل عادل امام ومحمود عبد العزيز .. الم يقلقك هذا ؟
الموضوع وجهات نظر ليس أكثر فمن اعتذروا فنانين كبار وكان لهم وجهة نظر كما عرفت وهى قلة مساحة الدور بينما رأيت انا انها شخصية محورية في الأحداث فاقتنعت بها ووافقت عليها وكنت واثقا من نجاحها . تردد انك تأثرت بشخصية أحد الرؤساء الحاليين أثناء تجسيدك للشخصية ؟
هذا الكلام غير حقيقي على الإطلاق فما حرصت عليه هو ضرورة تقديم شخصية الرئيس بوقاره واحترامه إمام الشعب . ولكن الا تتفق معنا ان الشخصية كانت مثالية بشكل من الصعب تصديقه او الاقتناع به ؟
هذه أيضا وجهات نظر فالبعض بالفعل شاهدها هكذا والبعض الاخر صدق واقتنع ان هناك رؤساء عرب يعملون بالفعل من اجل الشعب واعتقد ان هذا التباين مطلوب . الرئيس فى الفيلم خرج للشارع والتقى بالناس وجلس معهم على المقاهى واكل مع الوزراء فول وطعمية .. الا تتفق معنا ان هذا شئ من الصعب حدوثه او تصديقه ؟
هذه الصعوبة نحن الذين صنعناها بأفكارنا وتصوراتنا عن شخوص الرؤساء والوزراء فنتصورهم وكأنهم يعيشون فى عالم غير عالمنا ويعيشون فى وادٍ بعيد عن وادينا رغم ان هناك نماذج كثيرة لرؤساء و وزراء فى الواقع فعلوا بالفعل ما هو اكثر من هذا بهدف التعرف على معاناة شعوبهم . 75 مليون مصري مش لاقي منهم واحد .. هكذا ردد الرئيس فى الفيلم عند نزوله إلى الشارع دون حراسة فهل هذا كان مقصودا به الإشارة إلى ان الشعب يعيش فى غيبوبة ؟
لا اعتقد ان الأستاذ يوسف معاطى قصد هذا وعموما يمكنكم سؤاله والرجوع إليه فالمعنى الحقيقي بداخله هو . هناك من فسر هذه العبارة بكونها حملت إسقاط صريح على ان الرئيس حينما يتجول فى الشارع يقومون بإخفاء الناس المهمومين والمثقلين عن عيونه ؟
لماذا نقوم بتحميل الموضوع كل هذا بينما هو فى مضمونه أكثر بساطة فقد سعينا من خلال الموضوع إلى رسم البسمة على شفاه المشاهد مع الاستفادة من مناخ الحرية والديمقراطية الذي نعيشه وعموما كما ذكرت فالفيلم تناول منصب الرئيس وليس شخصه . بعيدا عن هذا الفيلم ما هو جديدك فى الفترة القادمة ؟
احدث الأعمال التي تعاقدت على المشاركة فى بطولتها مسلسل (البوابة الثانية) مع الفنانة نبيلة عبيد تأليف كوثر هيكل إخراج على عبد الخالق واعتقد انه سيكون من الأعمال الجميلة على شاشة رمضان القادم إن شاء الله . اقرا ايضا: عادل امام يعتذر لطباخ الرئيس
هذا المحتوى من
|