|
على الدين هلال: ليس من مصلحة الحزب الوطني الانفراد بالساحة السياسية
7/27/2008 9:31:00 AM
|
| الدكتور على الدين هلال |
القاهرة-محرر مصراوي- أكد الدكتور على الدين هلال أمين الاعلام بالحزب الوطني الديمقراطي أن إيقاع الإصلاح يحصن الاستقرار ، وان كافة المؤشرات السياسية والتشريعية والاقتصادية والاجتماعية تؤكد استقرار الأوضاع فى مصر . وقال الدكتور على الدين هلال فى حواره لجريدة "روزاليوسف" تنشره فى عددها الصادر الأحد انه لابد من تدخل الدولة كممثلة للمجتمع فى تنظيم الحياة الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية. وردا على سؤال حول كيفية قياسه للاستقرار فى مصر وقراءته لواقعه ؟..قال هلال "فى قياس الاستقرار ممكن اخذ الاستقرار المؤسسي نموذجا ، فأبدأ مثلا بالبرلمان وهل أكمل مدته الدستورية أم لا ؟ عندما ندرس البرلمانات منذ 1923 إلى 1952 نجد أن جميعها حل ماعدا برلمانا واحدا، وفى عهد الرئيس مبارك حل برلمانان قبل مدتهما بسبب حكمين للمحكمة الدستورية العليا والبقية لم يحدث أن تدخل رئيس الدولة مستخدما حقه الدستوري فى هذا ". وأضاف أن "المؤشر الثانى المؤسسي هو متوسط عمر الوزارة، لأننا نعتبر الوزارة مؤسسة تنفيذية فإلى أى مدى هى مستقرة؟ الاجابة تشير الى معدل الاستقرار ..يمكن ايضا ان نأخذ مؤشرا اخر للاستقرار، وهو نمو المجتمع المدنى والجمعيات الاهلية، وإلى أى مدى هى فى زيادة مستمرة، ..هذا مؤشر للاستقرار ..ويمكن أن نأخذ مؤشرا اقتصاديا مثل معدل الاستثمار الاجنبى، لان هذا الاستثمار انما يؤكد وجود حالة من الاطمئنان الخارجى الى الاوضاع فى مصر.. وهناك كذلك المؤشرات الاجتماعية للاستقرار ..مثل اعمال العنف وماشابه ..هناك احداث اغتيالات تقع فى الدول المجاورة .. من يغتال رئيس وزراء ..أو رئيس دولة ..وهكذا ..وكذلك الاعمال الارهابية ..أى استخدام العنف فى الحياة السياسية كمظهر من مظاهر عدم الاستقرار السياسى ..او وجوده". وتابع قائلا "أما المظاهرات والاضرابات والاعتصامات وخلافه ..بحيث تكون على نطاق واسع ومتكررة وتشمل فئات المجتمع وليس المظاهرات والاعتصامات التى تمثل تعبيرا عن الرأى ..نجد أن حدوثها له دلالة ..بمعنى ان القنوات الشرعية مش سالكة فاساتذة الجامعة والعمال لو انهم يقابلون المسئول عنهم ويتحدثون لما اضربوا ..فقنوات الاتصال فى الجهاز الحكومى ليست فعالة أو كفؤا ..لكن كم من هذه الاضرابات تحول الى عنف ؟ وكم منها تم حله بطريقة سلمية ..ان هذا احد مؤشرات الاستقرار ... وقد يكون من بين مؤشرات عدم الاستقرار ان يحدث إغلاق متوال للصحف ..كم مرة حدث ذلك؟..لا يوجد" . وأشار الدكتور على الدين هلال أمين الى ان نوع النظام الانتخابي ليس مهما ، لكنه اعتبر أن نظام القائمة هو الأفضل لتقوية الأحزاب. وردا على سؤال حول رؤية البعض ان النظام الفردي للانتخابات افضل للواقع المصري ، قال هلال "لا أومن قط بان هناك ما يسمى النظام الانتخابي الامثل او الافضل ..كل نظام انتخابى افضل لأهدافه ولظروفه ..اذا كان هدفى اقامة علاقة مباشرة بين النائب والمواطنين اذن النظام الفردى المعمول به هو الصحيح ..فهو اكثر نظام يوفر العلاقة المباشرة بين النائب وابناء الدائرة ..واذا كان هدفى تقوية الاحزاب السياسية واعطاء تمثيل اكبر للاحزاب السياسية فى البرلمان ..اذن يكون النظام متبعا لشكل من اشكال القائمة أو التمثيل النسبى وهو الافضل ". وأضاف أنه ليس من مصلحة الحزب الوطنى الانفراد بالساحة السياسية ، لان ذلك امر غير طبيعى وسوف يؤدى فى الامد الطويل الى الترهل السياسى . وحول المشاركة السياسية للمرأة ، قال هلال "لا أعتقد ان تمثيل المرأة الحالى او باصلاحات ترقيعية هو امر سليم". وأضاف "فى موضوع المرأة اعتقد اننا تراجعنا عن كثير من الدول العربية". وبشأن القانون الذى يقترحه او الفكرة لتفعيل مشاركة المرأة؟ قال هلال "الفكرة التى تتردد الان هى ان كل محافظة يكون بها كرسى واحد فيكون لديك 28 كرسيا من اصل 444 ".مشيرا الى أن هناك أفكارا كثيرة حول هذا الموضوع . وأوضح قائلا "هذا هو ماكان معمولا به فى عصر الرئيس الراحل السادات ، وكان هذا فى السبعينيات أى منذ اكثر من 30 سنة فلايمكن ان تكون العودة الى نظام منذ 30 سنة هى الحل ..واعتقد انه مطلوب جهد اكبر منا ..لانه لايمكن فهم هذا ولا تبريره فنحن نفتخر باننا كنا اول دولة كان فيها تعليم البنات ..واننا تاريخ الحضارة ..واننا اول من اصدرنا المؤلفات". وأكد الدكتور على الدين هلال ان الشعب المصرى منذ أيام مصطفى النحاس فى الأربعينيات لديه حساسية شديدة للمال الذى يستخدم السلطة أو السلطة التى تثرى بالمال . وقال "ان حياة الأثرياء فى مصر لم تعد مجهولة ..ستجد فى الصحف الحديث عن الطائرات الخاصة وكذا وكذا ..ويزيد هذا ان بعض الإعلانات العقارية مستفزة..مستفزة..مستفزة..حتى لأبناء الطبقة الوسطى العليا ..عندما تتبع أسعار العقارات تجد انها أصبحت فى منأى عن القطاع الأكبر من الجمهور". وأشار الدكتور على الدين هلال الى إن من حق الدولة كممثلة للمجتمع تنظيم الحياة الاقتصادية ، والامر المؤكد انه فى هذه المرحلة من تطورنا لايمكن الاعتماد على آليات السوق لتصحيح الاختلال الحاصل ، وبالتالى لابد من وجود تدخل للدولة ..لكن تدخل عاقل ..تدخل حماية المستهلك". وأوضح قائلا ان الاقتصاد الحر لا يتنافى مع حق الدولة والمجتمع فى تنظيمه ، فالتنظيم هو الوجه الاخر للحرية والتنظيم لايعوق هذه الحرية ، وانما يضمن الايكون فى هذه الحرية غش او تدليس . وحول رؤيته للديمقراطية ، قال هلال "انا مع حرية الرأي ولكننى اميز بوضوح الرأى المخالف أو المنتقد مهما كانت حدته أو غلظته وبين السعي لبث روح الفتنة والهزيمة والانقسام بين ابناء المجتمع الواحد فالاول متاح ومباح وحق للناس أما الثانى فلابد ان نتوقف أمامه كثيرا ..فالكتابات والاراء والريبورتاجات والموضوعات التى يكون الهدف منها شق المجتمع تحتاج تفكيرا لان الهدف هنا لم يعد تغيير شكل نظام الحكم ولكن اصبح غرس روح انقسامية فى المجتمع وغرس روح التفتت والانقسام فى المجتمع ". وعما اذا كانت تقف وراء هذه الأفعال اجندة وطنية؟ ..قال هلال "بالطبع لا" ...وتابع "هؤلاء مثل الوكلاء التجاريين كل شخص وكيل شركة ..وكلاء سياسيين او ثقافيين او حضاريين ..ان تروج لاولويات وقضايا بعينها ..مثل ان تقول "بكرة عاوزين نعمل كذا فى مصر" ..المطلب فى حد ذاته ليس خطأ ولكن نقول له ياسيدى الفاضل هذا فعلته امريكا بعد 150 سنة من تطورها الديمقراطي ". المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط حمل أجدد الأغاني والألبومات ... هذه الخدمة مجانية لمستخدمي مصراوىDSL أو07770101
جديد مصراوي ... قناة وظائف، وظائف في جميع المجالات في مصر والعالم
عرض الصيف من مصراويDSL...اشترك الان و احصل على ضعف السرعة اقرأ ايضا: هلال: الحزب الوطنى يعمل على تخفيف الأعباء على المواطنين
|